العجلوني

296

كشف الخفاء

الأصم قال العجلة من الشيطان إلا في خمسة فإنها من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم : إطعام الطعام ، وتجهيز الميت ، وتزويج البكر ، وقضاء الدين ، والتوبة من الذنب . 944 - ( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) رواه ابن ماجة والطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود رفعه ، قال في الأصل ورجاله ثقات بل حسنه شيخنا يعني لشواهده ، وإلا فأبو عبيدة بن عبد الله أحد رجاله لم يسمع من أبيه ، ومن شواهده ما أخرجه البيهقي وأبن عساكر عن ابن عباس بزيادة والمستغفر من الذنب وهو مقيم عليه كالمستهزئ بربه ، ومن آذى مسلما كان عليه من الإثم مثل كذا وكذا ، وفي لفظ كان عليه من الذنوب مثل منابت النخل ، وسنده ضعيف بل الحديث موقوف على الراجح ، ولأبي نعيم والطبراني في الكبير بسند ضعيف عن أبي سعيد الأنصاري مرفوعا الندم توبة ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له وللديلمي وابن النجار والقشيري في الرسالة عن أنس بلفظ الترجمة وزيادة وإذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب ، ولابن أبي الدنيا بلفظ الترجمة وزيادة أن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين . 945 - ( تبسمك في وجه أخيك لك صدقة ) رواه الترمذي عن أبي ذر بزيادة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة ، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة ، وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة ، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقه رواه أحمد والترمذي وابن حبان عن أبي الدرداء . 946 - ( تبصر القذاة في عين أخيك ، وتنسى الجذل في عينك ) رواه البيهقي في الشعب والعسكري عن أبي هريرة رفعه بلفظ : يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه وينسى الجذع أو الجذل في عينيه ، وعن الحسن البصري : يا ابن آدم تبصر القذاة في عين أخيك وتدع الجذع معترضا في عينك . وللبيهقي في الشعب عن ابن عمر من قوله : كفى من الغي ثلاث : أن تبصر من الناس ما يخفى عليك من نفسك وأن تعيب عليهم فيما تأتي ، وتؤذي جليسك فيما لا يعنيك . وروي معناه عن عمر ، وما أحسن